تخطى إلى المحتوى

التأتأة بالعربي

الرئيسية » مقالات الأخصائيين » دراسات سابقة عن التأتأة والدماغ!

دراسات سابقة عن التأتأة والدماغ!

دراسات سابقة عن التأتأة بقلم اختصاصية النطق والتخاطب: منى الجارالله

دراسات التي أجريت مؤخرا لعلاج التأتأة، وجدوا أن:

‏هناك تغير في كمية الدوبامين، فقد تستخدم الأدوية drugs لتقليل نسبة الدوبامين  لكن لها اعراض جانبيه و البعض لا، وينصح بعمل تحفيز للدماغ brain stimulation في المراحل الأولى من التأتأة.

بالإضافة أن نشاط الدماغ في الجانب الأيمن يكون أعلى نشاطًا من الفص الأيسر  أثناء الكلام وكانت منطقة أمام القشرة الحركية البطنية ventral premotor cortex أقل نشاطًا عند المتأتئ عندما يتحدث، ووجد أن المادة البيضاء التي تسرع السيلات العصبية يقل نشاطها في المنطقة التي تنقل الأوامر بين فصي الدماغ corpus callosum

و أن المنطقة  عقد القاعدية (basal ganglia) المسؤولة عن تنسيق الحركة تكون مضطربة عند الشخص الذي يتأتئ وضعف في منطقة المهاد (thalamus) و قشرة المخ (cerebral cortex)، وجدوا ان هناك طفرة في جين GNPTAB، بالإضافة إلى قد يكون هناك طفرة lysosomal genes المسؤول عن التخلص من المنتجات الضارة.

‏و في الختام كما قال سكوت يارس معلقا على دراسات سابقة عن التأتأة : كل شخص لديه مشكلة في الطلاقة، لكن فقط البعض يتأتى “Everybody is dysfluent, but only some people stutter”.

 

تابعونا عبر تويتر ضمن افضل ‏‏مجتمع عربي يقدم العديد من المصادر المجانية المساعدة في كيف تعالج التأتأة

المراجع: 

Resource:  Scientific American. Aug2021, Vol. 325 Issue 2, p56-63. 8p. 5 Color Photographs, 2 Black and White Photographs, 1 Diagram

اترك تعليقاً